PRODUCTION SCIENTIFIQUE

Recherche par domaine   Recherche par mots clés
 
Nom de Revue   Année de publication
 
< Recherche avancée >
Ordonner par
Date Nom Domaine Prénom Numéro
Ordre
Ascendant Descendant




Les publications du chercheur :


BOUSLAH Faiza
الابحاث والدراسات فى قضايا الاعجاز.تراثا ومعاصرة - REDLPCC
Article 02 :Année de publication 2016
Titre مستويات السلم الحجاجي في القصص القرآني
   
Revue, référence مجلة الحوار المتوسطي, الحوار المتوسطي العدد 11/12
   
Autres auteurs فايزة بوسلاح
   
Mots Clefs الاقناع القرآن القصص القرآني الحجاج مستويات الفلاسفة المناطقة البلاغيين اللغة الخطاب الدراسات الحجاجية العلاقات الحجاجية القصدية الحجاجية القيمة الحجاجية التواصل
   
Résumé
    لقد حظي الحجاج في الآونة الأخيرة باهتمام اللغويين والبلاغيين والمناطقة والفلاسفة والأدباء، وعلماء النفس وعلماء الاجتماع وغيرهم. كل يهتم به في مجاله، فأصبحنا نتحدث عن الحجاج اللغوي، والحجاج البلاغي، والحجاج المنطقي، والحجاج الفلسفي، وأنواعا أخرى من الحجاج. ولذلك يمكننا أن نعتبر الخطاب القرآني خطاباً حجاجياً، لكونه جاء رداً على خطابات تعتمد عقائد ومناهج مختلفة، فهو يطرح أمراً أساسياً ويتمثّل في عقيدة التّوحيد، ويقدّم الحجج بمستويات مختلفة، والمدعّمة ضدّ ما يعتقده المتلقون من مشركين وملحدين، ومنكرين للنبوّة والمجادلين. ولعلّ في اختلاف مستويات التّلقّي هذه ما يؤكّد الصّفة الحجاجية للقرآن؛ لأنّها خاصيّة أساسية من خصائص الخطاب الإقناعي، الذي يعرّفه الدّرس الحديث من الناحية الوظيفية من حيث إنّه موجّه للتّأثير على آراء وسلوك المخاطب. ومن خلال هذه الدراسة نعتبر أنّ اللُّغة ليست مجرّد أداة للتعبير فقط، وإنّما هي حقيقة حجاجية، فهذا ما يؤكّد المنطق الذي بنيت عليه لغة القرآن، من حيث هي لغة وحجّة بالغة بحسب ما ذهب إليه دارسو الإعجاز القرآني، أو ما يمكن أن يندرج ضمن ما تسعى إليه سيميائيات التواصل بدراسة أساليب التواصل أي الوسائل المستعملة قصد التأثير، وهذا يعيدنا إلى الوظيفة الأساسية للُّغة.
Article 01 :Année de publication 2015
Titre مجلة الحضارة الاسلامية
   
Revue, référence خصائص الحجاج في الخطاب القرآني, مجلة الحضارة الاسلامية، كلية العلوم الانسانية والعلوم الاسلامية جامعة وهران1 أحمد بن بلة، العدد 26.
   
Autres auteurs بوسلاح فايزة
   
Mots Clefs الأسلوبية, التداولية,الخطاب,القرآن,الحجاج,الاقناع, البلاغة,المظاهر,التواصل,السياق,الدراسات, الاتصال,اللغة,النظرية,التأثير
   
Résumé
   تبحث هذه الدراسة في حجاجية الخطاب القرآني، انطلاقا من خصائصه الأسلوبية والتركيبية وأهم خصائصه السياقية والتواصلية، المنتمية أصلا إلى المجال التداولي المعروف، والتي كثيرا من الدراسات العلمية اليوم أصبحت تولي لمفاهيم الدراسات التداولية الحجاجية، اهتماما كبيرا. ومن هنا جاءت هذه الدراسة كمحاولة أولية لاستجلاء بعض المظاهر الحجاجية للخطاب القرآني، وحتىّ المظاهر التداولية التي لها علاقة بموضوع الدراسة. فإذا كان القرآن الكريم خطابا إلاهيا " كتب بلغة طبيعية وهي اللغة العربية، فهو موّجه إلى كافة البشر، فهو إذن خطاب طبيعي، يحكمه المنطق الذي يحكم الخطابات الطبيعية، فهو بعبارة أخرى يقوم على الحجاج والمنطق الطبيعي والاستدلال غير البرهاني". عرفت الدراسات البلاغية في العصر الحديث نهضة قوية، استعادت بها مكانتها في عالم المعرفة، غير أن هذه الدراسات وهي وتستعيد تلك المنزلة قد ارتبطت ارتباطا وثيقا بالمباحث الحجاجية والتداولية. قد اعتمد هذا النجاح على العلاقة اللازمة بين البلاغة ودراسة وسائل الإقناع، في مجتمع يتّجه يوماً بعد يوم نحو علوم الدعاية والتحريض، فسيادة وسائل الإعلام في ثقافتنا تجعل من الخطابة ممارسة إبداعية للإقناع، ومن البلاغة تقنية ملائمة للإقناع أيضاً. وقد أضحى الحِجاج في رحاب هذا التحوّل مطلباً أساسياً في كلِّ عمليّة اتّصالية تستدعي التأثير والإقناع. انطلاقاً من الدور البالغ الذي أصبحت نظريّة الحِجاج تلعبه ـ أو من المفروض أن تلعبه ـ جعل برلمان( Perelman) البلاغة مطابقة لنظريّة الحِجاج؛ فقد حصر الأولى في الأخيرة. فالحجاج هو الآلية التي يتجسد عبرها الإقناع، حيث أن نقل الخبر وتبادل الآراء والأفكار بين المتكلم والمتلقي، يتضمن القصد والنية في مضمون الرسالة، لإحداث الإقناع بأسلوب المحاجة. فما بالك إذا كان ضمن الخطاب القرآني.



Tuesday. 20/10/2020 11:10:02